التسجيلالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 برنامج اذاعي من تاليفي عن { الأمن }

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مالك الأحزان
صــآحــب المــوقــعْ
صــآحــب المــوقــعْ
avatar

عدد المساهمات : 460
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
الموقع : سطــح القـمــر

مُساهمةموضوع: برنامج اذاعي من تاليفي عن { الأمن }   الأربعاء 12 أكتوبر - 19:29

[center]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الولي الحميد أمر بالشكر ووعد بالمزيد , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أشرف الخلق وسيد العبيد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم المزيد ،، أمّا بعد : مديري الفاضل ، اساتذتي المحترمين ، اعزائي طلاب العلم والمعرفة ،، اتَّقوا الله حقَّ التقوى ، فمن اتَّقى ربَّه رشَد ، ومن أعرضَ عن مولاه عاش في كمَد ..
يسرنا نحن طلاب الاذاعة المدرسية أن نقدم لكم برنامجا اذاعيا جديدا ، من خلاله نذكر انفسنا وإياكم بنعمة جليلة .. ومنة كبيرة .. هذه النعمة هي مطلب كٌلِ أمة ، وغاية كل دولة ، من أجلها جنّدت الجنود ، ورصدت الأموال ، وفي سبيلها قامت الصراعات والحروب.
إنها نعمة الأمن .. وما أدراكم ما نعمة الأمن التي كانت أولَ دعوةٍ لأبينا الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، حينما قال : (رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وارزق أهله من الثمرات) .. وخير ما نستهل به برنامجنا الاذاعي آيات من الذكر الحكيم يتلوها على مسامعكم الطالب / ..............
إن نعمة الأمن ، تشكل مع العافية والرزق ، الملكَ الحقيقيَ للدنيا .. إن الديار التي يفقد فيها الأمن صحراءٌ قاحلة ، وإن كانت ذاتِ جناتٍ وارفةِ الظلال.. وإن البلاد التي تنعم بالأمن تهدأ فيها النفوس وتطمئن فيها القلوب وإن كانت قاحلةً جرداء.. ثاني فقرات برنامجنا لهذا اليوم الحديث النبوي الشريف يقدمه لكم الطالب / ...........

إذا الإيمان ضاع فلا أمان 000 ولا دنيا لمـــن لم يحي دينا
ومن رضي الحياة بغير دين 000 فقد جــعل الفناء لها قرينـا
نبقى الان مع كلمة بعنوان ( ...................... ) يقدمها لكم الطالب /........................
لو انفرط عقد الأمن ساعة لرأيت كيف تعم الفوضى وتتعطل المصالح ويكثر الهرج وتأمل فيمن حولك من البلاد ستجد الواقع ناطقاً ، واسأل العراق وغيرَ العراق تجدْه على هذه الحقيقة شاهداً .
إن أمراً هذا شأنه ، ونعمةً هذا أثرها ، لجديرةٌ بأن نبذِل في سبيلها كلَّ رخيص ونفيس ، وأن تُستثمَرَ الطاقات وتُسخَرَ..
معشر شباب المسلمين .. إن من الحكمة الواجبة ، أن نتجنب العاطفة الهوجاء ، وردود الأفعال المتهورة ، متسلحين بالعلم والحلم والصبر، مشتغلين ببناء النفس ودعوة الناس بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأن لا نقحم أنفسنا في أمور لا تحمد عقباها ، ولا تعلم شرعيتها وجدواها .
إن الأمور إذا الأحداث دبرها 00000 دون الشيوخ ترى في بعضها خللا
معشر الشباب .. لوحة الأمن الجميلة التي نعيشها ، نرسمها نحن بأيدينا، ونصنعها بأنفسنا -بعد توفيق ربنا- حينما نستقيم على ديننا ونؤدي صلاتنا ونبر والدينا ونصل رحمنا ونوقر كبيرنا ونرحم ضعيفنا ونعرف لعالمنا حقه.. لوحة الأمن ، نصنعها حينما نتعامل مع الواقع بميزان الشرع والعقل بعيداً عن الأهواء والعواطف والرغبات الشخصية .لوحة الأمن ، نصنعها حينما نحفظ حدود الله ، ونتقي محارم الله ، ونشكر نعم الله
وتقنية الانترنت معاشر المسلمين سلاح ذو حدين وخطره على الخلق والدين عظيم فواجب استعماله الاستعمال الأمثل بيد أنها ليست مصدرا أصيلاً لتلقي العلم والفتاوى والحكم على الوقائع.
اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا , وول علينا خيارنا واكفنا شرارنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك يارب العالمين ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


القرآن الكريم

إن نعمة الأمن ، هي منة الله على هذه الأمة المباركة المرحومة ، قال تعالى: ( وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ )، وقال عز وجل: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً ويتخطف الناس من حولهم ).



الحديث النبوي الشريف

عن عبيد الله بن محصنٍ الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من أصبح منكم آمنا في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ) . رواه الترمذي وابن ماجه بسند حسن


الكــلمة

إن الأمن الذي نعيشه و نتفيؤ ظلاله ، إنما هو منحة ربانية ، ومنة إلهية ، مربوطة بأسبابها ومقوماتها ، والتي من أعظمها ، إقامة شرع الله ، وتنفيذ حدوده ، وتحقيق عقيدة التوحيد ومناصرتها والدعوة إليها.
اخوتي الطلاب : لا بد أن ندرك أن نعمة الأمن لا توجد إلا بوجود مقوماتها ، ولا تدوم إلا بدوام أسبابها ، والتي من أعظمها توحيد الله والإيمان به ، والتخلص من خوارم العقيدة ، ومجانبة البدع والخرافات .
ونحافظ على الأمن بالعدل في كل جوانب الحياة ، فالراعي مع رعيته ، والأب مع أهله وزوجاته وأولاده، والمعلم مع طلابه ، والرئيس مع مرؤوسيه ، وصاحب العمل مع عماله ، ومتى تحقق العدل دام الأمن بإذن الله .
ونحافظ على الأمن ، بمعالجة أسباب انحراف الأبناء ، بسبب ما تعيشه بعض البيوت من فقر ، أو نزاعات وشقاق ، وما ينتج عنها من حالات طلاق وتشرد وشقاق .
ونحافظ على الأمن والاستقرار، حينما يقوم العلماء والدعاة والمربون بدورهم في احتواء الشباب ومعالجة الأحداث وتقريب وجهات النظر وتهدئة الانفعالات ، وفتح قنوات الحوار الهادف الهادئ مع الشباب لترشيد حماسهم وتوجيه انفعالهم وتسخير طاقاتهم في خدمة الأمة لا في هدمها .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ™ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كـــــل هــــمـــــي حبـــــــي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
@لحن الحياة@
كــآتـبْ جــديــدْ
كــآتـبْ جــديــدْ
avatar

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 29/08/2011
الموقع : بين السمـا والأرض ،،،

مُساهمةموضوع: رد: برنامج اذاعي من تاليفي عن { الأمن }   الإثنين 16 يناير - 2:23

مـــاشــاء الله ابــــدآآآع مرررة حلــــــوة،،
بــآركـ الله فيك أخــي وننتظـر جديدك القـــآدم،،
تح’ـــيآتي@
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
unison
كــآتـبْ جــديــدْ
كــآتـبْ جــديــدْ


عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 25/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: برنامج اذاعي من تاليفي عن { الأمن }   الأحد 25 مارس - 3:29

تسلم إيديك ع هالبرناامج الي اكثرر من راااقي بأمااانة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
برنامج اذاعي من تاليفي عن { الأمن }
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الـقـســم الـمــدرســـي :: المنتدى المدرسي العـآم-
انتقل الى: